منوعات

هل سنركب سيارات أجرة طائرة قريبا؟

وجرت هذه الأيام تجارب جديدة لاستعمال التاكسي الطائرة في باريس في انتظار الاستعمال المكثف لهذه الوسيلة خلال الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها باريس عام 2024.

ولكن لن تصبح هذه الوسيلة للنقل تجارية في باريس إلا عام 2030 في حين أن برشلونة ستسبق باريس في الاستعمال التجاري للتاكسي الطائرة.

أصبح أمرًا واقعًا استعمال “التاكسي الطائر” في بعض المدن الأوروبية، وإن لم يدخل الاستعمال التجاري لهذه الوسيلة الجديدة للنقل العمومي فإن التجارب تجري حثيثة ويتم يومًا بعد آخر تركيز البنية الضرورية لتأمين كل متطلبات ومستلزمات هذه الوسيلة الجديدة المبتكرة للنقل.

وتتسابق الكثير من الشركات لضمان صنع هذه الطائرات الصغيرة، التي تتسع إلى شخصين وأحيانًا إلى أربعة، إلى جانب السائق وهي طائرات كهربائية وسرعتها هي 110 كيلومتر في الساعة وتطير على علو قدره 400 إلى 500 متر.

“سيارات طائرة” قد تبدو هذه الكلمات أقرب إلى الخيال العلمي منها إلى الحقيقة، لكن في الواقع تتدفق الأموال اليوم للاستثمار في قطاع السيارات الطائرة، وتحديداً الطائرات المسيرة بحجم بشري، والمناطيد المصممة لحمل البضائع. هل هذا يعني أن سيارات أجرة طائرة ستتوقف أمام بيوتنا قريبا؟

تخيل الإحباط الذي تشعر به في كل مرة تجد نفسك في ازدحام مروري. خمس دقائق فقط من التوقف خلال ساعات الذروة ستدفعك للحلم بسيارات طائرة كتلك الموجودة في الرسوم المتحركة التي ظهرت في الستينيات The Jetsons. لكن هل يمكن أن تتحول هذه السيارات إلى واقع قريبا؟

هناك طلب متزايد في مجال التكنولوجيا على هذا النوع من الابتكارات.

وتتسابق عديد الشّركات في صنع هذه الوسيلة الجديدة بل هناك سباق محموم بينها، ومن المنتظر أن تدخل السوق التجارية في القريب بعد استكمال التجارب وإعداد القوانين المنظمة لاستعمالها في المدن المكتظة بالسكان والتي تعاني من اختناق المرور وازدحامه.

وتأكد أن التاكسي الطائرة حجمها صغير وغير ملوثة بيئيا وقليلة الضجيج وتمثل ثورة في مجال النقل داخل المدن الكبرى، وهي تشبه في شكلها المركبة الفضائية وتعد صديقة للبيئة وتوصل الركاب بسرعة. وتسعى الكثير من الدول في أوروبا إلى إرساء استعمال هذه الوسيلة الجديدة للنقل تدريجيا.

وتعد دول أمريكا وآسيا متقدمة عن أوروبا في مجال صنع التاكسي الطائرة وستصبح هذه الوسيلة تجارية في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2025، وتجزم كل المصادر أن هناك سوق واعدة لهذا المنتوج الصناعي الذي يهم 100 مدينة في العالم، وأن رقم المعاملات لهذه التجارة سيبلغ 35 مليار دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *