صحافة

يعود لعهد رمسيس الثاني.. اكتشاف أثري جديد في مصر

تمكن باحثون من جامعة أريزونا من إيجاد حل للتخلص من مشكلة الكبريت المتراكم في مصافي تكرير النفط، من خلال تحويله إلى بلاستيك مرن مقاوم للحرارة.

وعلى مدار 11 عامًا، طوّر الأستاذ في قسم الكيمياء والكيمياء الحيوية بجامعة أريزونا، غيفري بيون، مع زميله باحث ما بعد الدكتوراه في القسم نفسه، كيونغ سيوك كانغ، مادة بلاستيكية يمكن أن تساعد في إزالة تراكم أطنان من الكبريت في مصافي النفط حول العالم.

إذ يفضّل استخلاص الكبريت من النفط الخام قبل استخدامه بسبب الضرر الذي يمكن أن تسببه انبعاثات الكبريت، ولكن مع استخدام ملايين الغالونات من النفط كل يوم وامتلاء خزانات شركات النفط بهذه المادة، كان لا بد من البحث عن سبل لتحقيق أقصى استفادة منها.

استغلال الكبريت

يكون الكبريت على شكل بلورات صفراء اللون بلا رائحة، ويستخلص خلال عمليات تكرير النفط والغاز، ويستخدم وحده أو من خلال دمجه مع مواد أخرى في صناعة التركيبات الكيميائية والمنتجات الوسيطة في دورة الصناعة.

ولعب الكبريت دورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية في الصناعات الزراعية وإنتاج الأسمدة الفوسفاتية.

وأوضح غيفري بيون -خلال عرض لتقديم بحثه- أن الولايات المتحدة وحدها تنتج قرابة 18.19 مليون برميل من النفط يوميًا، مع نسبة كبريت تتراوح ما بين 1 و5% لكل برميل يجب ترشيحها.

“لا يمكن للشركات أن تسمح ببساطة بحرق النفط دون استخلاص الكبريت بسبب تفاعله مع الأكسجين في الغلاف الجوي مكونًا أكاسيد الكبريت، وهي ملوثات يمكن أن تسبّب مشكلات بيئية كبرى، لأنها تُسهم في تكوين الأمطار الحمضية”، وفقًا لأستاذ الكيمياء في جامعة أريزونا.

ويرى بيون أنه على الرغم من سهولة استخلاص الكبريت من النفط، فإن ذلك سيؤدي إلى تراكم أطنان من الكبريت، حسب موقع ذا ديلي ويلدكات.

بلاستيك مرن

أضاف بيون: “المشكلة تكمن في أن لدينا الكثير من الكبريت الآن.. نحو 70 مليون طن سنويًا.. ولا يمكننا استغلاله سوى في عدد محدود من الصناعات مثل المواد الكيميائية، التي تستخدم ما يقرب من 6 إلى 7 ملايين طن فقط من الفائض”.

وبالتالي حاول بيون وفريقه البحثي استغلال مخزونات الكبريت للاستفادة منها في الصناعة، لا سيما أن شركات النفط لديها الكثير منه ولا تعرف كيف تستخدمه.

وفي عام 2010 ابتكر بيون فكرة صناعة البلاستيك من الكبريت، وبدأوا العمل على هذا المشروع في عام 2017 برعاية شركة النفط الإيطالية “إيني”.

وبالفعل نجح بيون وفريقه في استخدام نفايات الكبريت بوصفها وسيلة رخيصة لتطوير بلاستيك مرن يمتاز عن غيره بمقاومته للهب.

المصدر: الطاقة
يعود لعهد رمسيس الثاني.. اكتشاف أثري جديد في مصر

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية اكتشاف مقبرة “بتاح م ويا” رئيس الخزانة في عهد الملك الفرعوني رمسيس الثاني، الذي حكم البلاد في العام 1279 قبل الميلاد.

وذكر الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري في بيان أن “بعثة كلية الآثار بجامعة القاهرة، برئاسة الدكتورة علا العجيزي، نجحت في الكشف عن مقبرة (بتاح م ويا) الذي كان يشغل منصب رئيس الخزانة في عهد الملك رمسيس الثاني، وذلك أثناء أعمال الحفائر التي تجريها البعثة في منطقة سقارة جنوب الطريق الصاعد للملك أوناس”.

وأوضح وزيري أن “موقع الكشف يضم مقابر كبار رجال الدولة الحديثة من عصر الأسرة التاسعة عشر والمكمل لموقع مقابر الأسرة الثامنة عشر، والتي من أهمها موقع القائد العسكري حور محب”.

أهمية الاكتشاف

وأرجع أهمية اكتشاف هذه المقبرة إلى المناصب التي شغلها صاحبها باعتباره الكاتب الملكي ورئيس الخزانة وكبير المشرفين على المواشي والمسؤول عن القرابين الإلهية في معبد رمسيس الثاني.

بينما رأت الدكتورة علا العجيزي رئيسة البعثة الأثرية أن “المقبرة تعود إلى الطراز المميز به هذا الموقع، والذي يطلق عليه (المقبرة-المعبد)، حيث يتكون من مدخل على هيئة صرح يليه فناء أو أكثر، وتنتهي المقبرة في جهة الغرب بالمقاصير للمعبودات يعلوها هريم”.

وتابعت أنه “ما تم الكشف عنه حاليا من المقبرة هو مدخلها المشيد من الحجر المنقوش بالمناظر لصاحب المقبرة، ويؤدي هذا المدخل إلى صالة أولى ذات جدران مرسومة وملونة على الجص، ومن أهم هذه المناظر تلك التي تصور موكب حمل القرابين والذي ينتهي بمنظر ذبح للعجل”.

وتم العثور على العديد من الكتل الحجرية المنقوشة تحت الرمال وكذلك العديد من الأعمدة الأوزيرية بعضها ملقى في الرمال والبعض الآخر قائم في مكانه الأصلي.

ووفقا للبيان، سوف يتم دراسة كل هذه القطع لإعادة وضعها في أماكنها الأصلية في المقبرة.

يشار إلى أن مصر تشهد من وقت لآخر، إعلان اكتشافات أثرية، وتزخر البلاد بآثار تعود لعهد قدماء المصريين الذين بنوا الأهرام إحدى عجائب الدنيا السبع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *