صحة وتغذية

اكتشاف جديد لحقنة نباتية قد تساعد الإنسان على التنفس في بعض الظروف.. تعرف عليها

لأول مرة تمكن فريق من العلماء من إعادة إحياء أدمغة ميتة في المختبرات, تم ذلك بعد أن حقنوها بنوع مكتشف من النباتات, تلك النباتات منتشرة في معظم المستنقعات المائية والجداول والأنهار حول العالم.

في خطوة تعتبر من أهم الاكتشافات ومن أكثر الأشياء التي قد يحتاجها بني البشر في بعض الظروف, في ثورة جديدة قد تقدم للإنسان حلا للتنفس في بعض البيئات والظروف القاهرة.

كيف تمت العملية؟

قام بعض العلماء بحقن نباتات الطحالب الخضراء والبكتيريا الزرقاء في أدمغة الضفادع الإفريقية ذات المخالب “xenopus laevis” عندها وجد العلماء أن هذه النباتات البسيطة استطاعت أن تنفث الحياة مرة أخرى في الخلايا العصبية المتعطشة للأوكسجين في تلك الضفادع الصغيرة.

حيث جرت التجربة تماماً كما يحصل في غرفة الإنعاش بالضبط, عندما يتم وضع الأوكسجين على فم المريض ليستنشق الجسم ما يحتاجه من أوكسجين.

نباتات بسيطة تنفذ عملية “من الخيال العلمي”

والجدير بالذكر أن القياسات التي تم رصدها في أدمغة الضفادع الصغيرة, أشارت إلى زيادة ملحوظة في الأوكسجين المحلي عند تواجد الطحالب الخضراء أو البكتيريا الزرقاء, وذلك من خلال عملية التمثيل الضوئي.

كما لاحظ العلماء أيضاً, أنه عندما تم منع الأوكسجين عن الضفادع حتى ضمن خلاياها العصبية كانت الكائنات الحية الدقيقة في أدمغتها قادرة على إعادة تنشيط الخلايا العصبية وإنقاذها من حافة الهاوية.

وبالرغم من أن الطحالب هي عبارة عن نباتات بسيطة فإنها تمتلك أنواعا خاصة من البكتيريا الدقيقة, والتي لها قدرة كبيرة على إنتاج كميات هائلة من الأوكسجين في الغلاف الجوي. 

حيث يعتقد العلماء أن الطحالب هي السبب الرئيسي الذي جعل كوكبنا يتمتع بالهواء المؤكسج لأول مرة قبل ملايين السنين.

وفي سياق متصل, كتب المؤلفون في الدراسة المنشورة في مجلة “iScience” العلمية : “في المستقبل، قد توفر هذه الكائنات الدقيقة (الطحالب) وسيلة جديدة لزيادة مستويات الأوكسجين بشكل مباشر في الدماغ بطريقة خاضعة للرقابة في ظل ظروف بيئية وفسيولوجية معينة أو بعد الإعاقات المرضية”.

كما يأمل الباحثون أن تساعد هذه الطريقة البشر يومًا ما على التعافي من السكتة الدماغية أو في السفر عبر بيئات خالية من الأوكسجين، مثل الفضاء.

وأشار الباحثون إلى أنه في الوقت الحالي، لا يزال هذا بعيد المنال، حيث أن الدماغ البشري، هو الاستثناء الحقيقي الوحيد، الذي يستهلك 20% من أوكسجين الجسم، بعكس باقي الحيوانات، لذلك إذا لم يتنفس الإنسان لمدة خمس دقائق أو أكثر، تموت الخلايا العصبية في رأس الإنسان إلى الأبد.

أدمغة الضفادع شفافة لكن البشر لديهم جلد نافذ للضوء

وساهم في نجاح هذه التجربة، هو أن هذه الضفادع الصغيرة التي طبقت عليها التجارب شفافة، مما يعني أن ضوء الشمس يمكن أن يمر بسهولة عبر الجلد وصولا إلى الدماغ، لتقوم الطحالب أو البكتيريا بالتمثيل الضوئي وإنتاج كميات كبيرة وثابتة من الأكسجين، الذي ينتقل بدوره إلى جسم الضفدع عبر نظام القلب والأوعية الدموية.

 

لكن لتحقيق هذا المبدأ على البشر أضاف الباحثون: “سنحتاج إلى إيجاد وسيلة نظرية أخرى لتحفيز كائنات التمثيل الضوئي في دماغنا لإنتاج الكمية المناسبة من الأوكسجين”، بحسب القرير المنشور في مجلة “sciencealert” العلمية.

وفي سياق متصل, يقترح الباحثون, حقن الكائنات الحية الدقيقة في نظام القلب والأوعية الدموية، بدلا من حقنها في الدماغ، لأن هذه الكائنات الحية الدقيقة عندما تتدفق في الأوردة والشرايين تحت الجلد، ستتلقى نظريا المزيد من ضوء الشمس.

مخاوف محقة لكن العلماء “مغامرون بطبعهم”

لكن الفريق العلمي لديه مخاوف من أن هذا المفهوم “مبتكر للغاية”، قد يكون ضارا، خصوصا إذا خرجت هذه الكائنات الحية الدقيقة عن السيطرة في داخل جسم الإنسان، حيث من الممكن أن تسد الأوعية الدموية وتسبب الموت.

وبدورها، حذرت عالمة الأعصاب “ديانا مارتينيز”، في تصريحات لمجلة “The Scientist”، من أنه في حال “إنتاج الكثير من الأكسجين، فقد يكون ذلك بنفس خطورة الحرمان من الأوكسجين، حيث يعتبر عدم القدرة على التحكم في مستويات الأوكسجين بشكل صحيح من خلال استخدام كائنات التمثيل الضوئي هذه سيكون ضارا مثل نقص الأكسجة نفسه”

المصدر وكالات

 

اقرأ أيضاً: لهذه الأسباب لا تتردد بحلاقة شعرك على الزيرو

 

لم يعد التباهي بطول الشعر وجماله وتزيينه حكراً على النساء اللاتي يعتبرن شعرهن أحد المحاسن والمفاتن العظيمة ليتفتن برسمها الرسامون ويتغزّل بها الشعراء وينشدها المغنون عبر التاريخ وفي كل بقاع الأرض.

بل أصبح الرجال يهتمون به أيضاً لإبراز جاذبيتهم وتأكيد سلطتهم ونفوذهم في بعض الحقب التاريخيّة، ولكن في الآونة الأخيرة أصبحنا نرى الرجال الصلع بشكلٍ كبير وأصبحوا أكثر جاذبيّةً وإغراءً من غيرهم وهذه حقيقة.

فما هو السرّ وراء ذلك؟

تباهى زعماء وأمراء وسادة أوروبا في ظل العصر الباروكي منذ نهايات القرن السادس عشر بشعرهم المستعار الأبيض المجعّد المرتفع أعلى رؤوسهم والمتدلّي على أكتافهم كأمواج البحر المتكسرة على الشطآن، فكلّما كان شعرك أكبر وأطول ومزيناً زادت مكانتك الاجتماعيّة المرموقة وأهميتك بين الناس.

وإن نظرنا في فكرة الشعر المستعار الكبير على رؤوس السادة في تلك الفترة سنرى أنّه تطور طبيعي لحب الظهور ولإبراز هيمنة الرجال العظماء الذين اعتادوا على وضع الريش أو العمامات الكبيرة والخوذ الضخمة وحتّى التيجان على رؤوسهم، وذلك باختلاف ثقافاتهم والحقبة التاريخيّة التي عاشوا بها.

لكن لم يبقَ الحال ذاته, بعد تطور العلم والطب والكيمياء الحيويّة في بدايات القرن الثامن عشر وإلى وقتنا هذا، وخاصة عند اكتشاف هرمون الذكورة وعلاقته بالصلع، فالعلم هو الرائد لتغيير آراء الجماعة.

ولطالما انتشر الاعتقاد بأنّ الرجولة مرتبطة بالصلع بشكل مباشر، وقامت بعض قيادات الجيوش بحلق شعور الجنود، وروجت شركان الإعلان لمنتجاتها بوساطة الرجال الصلع، وبذلك بدأت تتغير آراء النساء وآمنت بجاذبية الرجال الصلع، ليصبحوا محط الثقة في عيون الناخبين وأكثر إقناعاً إن كانوا ممثلين، لذا بادر الكثير من الناس لحلاقة شعرهم على الزيرو نتيجة بعض المشاكل في شعرهم أو حباً في الحصول على المميزات التي يملكها الرجل الأصلع.

ستة أسباب حقيقية ستدفعك لحلاقة شعرك على الزيرو

ضعف نمو البصيلات الشعريّة في الرأس ليس أمراً اختيارياً، لذا إذا كنت تعاني من هذه المشكلة فأنت لست ضعيف الجينات الجميلة كما تقول أنت والكثير من الناس، فكم من شبّان يميلون لحلاقة شعرهم على الزيرو وهم لا يملكون ضعفاً في البصلات، إذاً الأمر ليس بذلك السوء.

في تجارب على الكثير من الناس تم الإجماع على بعض الأسباب التي تقودك لحلاقة شعرك على الزيرو ولو كنت في العشرين من عمرك، سواء إن كنت تعاني من مشاكل في شعر رأسك أو لا تعاني، وفي سبيل ذلك إليك الأسباب التالية:

ستوفر الكثير من الأموال

حلاقة الشعر على الزيرو من أسهل أنواع الحلاقة التي يمكن لأي شخص القيام بها باستخدام ماكينة حلاقة مخصصة من النوع الجيّد، فبذلك تستطيع حلاقة شعرك بنفسك بدون أن تحتاج لكوافير متخصص في الشعر وبدون أن تذهب إلى أي صالون.

هذا الأمر لا يستغرق منك سوى تكلفة الماكينة وبالتالي ستضع في جيبك تكلفة الحلاقة في الصالون في كل مرّة كنت تذهب بها.

ومهما كان سعر آلة الحلاقة عالي الثمن فإنّ الذهاب إلى الصالون هو أغلى دوماً ولا يقتصر الأمر على الحلاقة فقط فأنت عند الاستحمام ستحتاج إلى كميّة شامبو قليلة جداً لتحصل على رأس نظيف بينما سابقاً كنت تحتاج إلى كميّة مضاعفة، وفي النتيجة ستدوم علبة الشامبو أطول وستوّفر علبة على الأقل كل شهر.

المرأة تحب الرجل الأصلع

أكدّت بعض الدراسات على المجتمع أن النساء يملن للرجل الأصلع أكثر من غيره لتذهب المقولات التي تشكك بذلك، إذ يتفوق الرجل الأصلع عن غيره من الرجال في نظر النساء والفتيات بما يلي:

يبدو الرجل الأصلع أكثر ثقة بنفسه من غيره وخاصّة الرجل الذي يتعامل مع صلعه بأريحيّة، فتبدو ثقته واضحة فلا يرتبك ولا يتأفف ولا يخجل أن كونه كذلك.

يبدو الرجل الأصلع أكثر تنظيماً وترتيباً في حياته، لذلك بدلاً من ترك الشعر ينمو في بقع رأسك كما الشخص الأول في الصورة، من الأفضل أن تحلق شعرك على الزيرو كما الشخص الثاني لتبدو أنيقاً ومرتباً.

يظهر الرجل الأصلع في عيون النساء على أنّه أكثر نضجاً وتحكماً في حياته، فهو لا يميل لأن يظهر بتسريحات مختلفة ليصبح جذاباً وإنّما ثقافته وحكمته هي الفعالّة في الأمر.

التجارب الجيدة للرجال الصلع في حياتهم

رغم آراء النساء في الشعر الزيرو التي تضفي على حياتك جاذبيّة من الجنس اللطيف، فأيضاً تجارب الرجال الصلع تعطيك مزيداً من الآراء التي ربمّا ستؤثر على قرارك في حلاقة شعرك؛ فرغم الصعاب النفسية عند أول حلاقة، لكن الرجال أصبحوا أكثر ثقة بعد فترة وجيزة.

يقول شخص بعدما بدأ بخسارة شعره في ريعان شبابه أنّه فقد ثقته بنفسه وبذاته وبقدراته، وحتّى بإمكانيّة قبول إحدى الفتيات في الزواج منه وهو يبدو أصلع تقريباً، لكن بعد ذلك بدأت هذه الأفكار تزول تدريجياً لتختفي في النهاية بعدما أدرك أن ثقة الرجل في نفسه هي من تحدد تعامل المجتمع معه، والنساء لا تهتم في كون الرجل أصلع أو كونه كثيف الشعر في حال يمتلك ثقة بشكله وقدراته العقلية والاجتماعيّة.

رأس أصلع ولحية كثيفة صورة في غاية الجمال

إنّ وجود ضعف في نمو البصيلات الشعريّة في الراس يفسّر غالباً وجود مستويات عالية من التستوستيرون في جسمك، لذلك معظم الرجال ذوي الشعر الخفيف يملكون لحية كثيفة وجذابة نتيجة المستوى العالي من الهرمون.

فلا تتردد أبداً عندما تملك هذه اللحية في حلاقة شعرك على الزيرو مع الحرص على ترتيبها وتشذيبها على الدوام لتبدو بهيئة مرتبّة وأنيقة. وحتّى في حال كنت تملك لحية غير كثيفة فاستخدام بعض الأدوية والزيوت يكون حلاً في زيادة نموها مع الكثير من الثقة في النفس التي هي الحاكمة في حياتك لتحصل عمّا تريد.

الثقة مفتاحك عندما تقرر إبقاء رأسك بحلاقة زيرو

تعد الحلاقة الأولى للشخص على الزيرو من أصعب القرارات التي يتخذها أي رجل في العالم، فلا تقلق؛ جميع الرجال شعروا كذلك في أول حلاقة لهم، ستقول لذاتك “ماذا لو بدا رأسي كالكرة في تلك الحلاقة، ماذا أفعل؟ و “ماذا سأفعل إن بدوت غير جميل بدون أي شعر ربمّا أنا أجمل بالقليل من الشعر في بعض الأطراف المتفرقة”، والكثير من الأفكار ستدور في بالك كما مرّت على بال الكثيرين.

لذا اجعل ثقتك بنفسك هي مفتاح البدء في الحلاقة، ثق تماماً بذاتك وبميزّاتك الجسديّة والنفسيّة التي لا تحتاج لأي شعرة لتظهر في عظمتها ولو كنت في العشرين من عمرك.

الكثير من الرجال المشهورين يملكون رأسًا أصلع , مايكل جوردان (لاعب كرة سلة أميركي سابق), الممثل أحمد صلاح حسني

بالنظر إلى الأشخاص المشهورين في العالم العربي أو في هوليوود وفي كل المجالات الرياضيّة والفنيّة والثقافيّة والسياسيّة، نجد الكثير من الِأشخاص الصلع والكثير الذين يختارون حلاقة شعرهم على الزيرو دائماً، كبروس ويليس وجايسون ستاثام ومايكل جوردان والكثير غيرهم، وذلك لا يؤثر على ثقتهم وحياتهم، فهم ينجحون ويبدعون ويجذبون الكثيرين وهم كذلك.

وبالطبع ثروتهم الهائلة تؤثر في جاذبيتهم أيضاً وتؤمن طاقماً كاملاً من الأِشخاص المحترفين في المكياج ليبدون في أجمل صورة في كل ظهور لهم، إلا إنّهم يزيلون المكياج في الكثير من الأوقات دون أن تهتز ثقتهم بالنفس وبالنجاحات التي يملكونها.

في النهاية ستدرك أن جميع الأسباب التي ذكرناها تتمحور حول صفة هامّة في النفس البشريّة وهي الثقة، الثقة والإيمان بذاتك وبمظهرك وبعملك وبجاذبيتّك هي التي تركن قصات الشعر جانباً وترفعك إلى قمّة النجاح والسعادة مهما بدا الأمر غريباً ومهما أطلق أصدقاؤك أضحوكات على صلعتك الجميلة.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *